الصفحة 114 من 134

أولًا إعلانه بإلغاء عهده معنا بطريقة واضحة، بحيث يتيسر له العلم بقرارنا [1] [2] .

هذا بخلاف القواعد التي حددتها السنة والتي نجحت ـ إن لم يكن في القضاء على هذه الآفة ـ فعلى الأقل في التخفيف من نتائجها القاسية" [3] ."

وهكذا فمع تفرد القرآن بقضايا كثيرة إلا أننا نجد القضايا المشتركة بينهما فيها كثير من أوجه الخلاف، وليس غرضي هنا بالطبع المقارنة بين ما جاء في القرآن وفي التوراة من حيث موافقة العلم وشهادة التاريخ؛ لأن ذلك ليس من صميم هذا البحث فهناك

(1) {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ} (الأنفال: 158) .

(2) قال المصنف: ولقد أخطأ جولدزيهر عند ترجمة هذه الآية وكذلك كازموسكي وأيضًا سفاري فترجموها بمعنى (عامله بمثل معاملته الخائنة) وهذا يتناقض مع نهاية نفس الآية {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ (( (( (( (( (( (( (( (} .

(3) قال المصنف: مدخل إلى القرآن الكريم/ د. محمد عبدالله دراز ص 106 - 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت