الصفحة 116 من 134

أَنْبَاءِالْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ [1] .

{تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} [2] .

أما العرب الذين اعتنقوا النصرانية فلم يكن عندهم على الأرجح شيء أكثر من إخوانهم الوثنيين، ولهذا يقول سيدنا عليّ عن نصارى تغلب: لم يأخذوا من النصرانية إلا شرب الخمر، ولو ذهبنا إلى أبعد الاحتمالات وافترضنا أصعب الفروض وأبعدها فإننا لن نجد عند هؤلاء ما يعطونه مهما كان قدره وقيمته.

لقد كان هؤلاء لا يلوون على شيء، اللهم إلا حكايات وخرافات وأباطيل وأساطير جاء القرآن يندد بها ويعنف عليها. يقول ج/ سال:

(1) سورة آل عمران: آية 44.

(2) سورة هود: آية 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت