فهرس الكتاب
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَاكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [1]
إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة:
{قُلْ فَاتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [2] .
أما ما ادّعي من أن هناك تغيرًا في الأحكام وفي بعض العبادات كالصلاة، فقد تحدثنا عنه من قبل في بعض قضايا هذا الكتاب، فلا نرى ضرورة للحديث عنه ثانية.
الافتراض الثاني: أن يكون ناتجًا عن تأملاته الشخصية:
وبعد هذا التطواف فإن هذا القرآن لم يكن مكتتبًا ولا مكتسبًا من فرد أو جماعة أو بيئة ثقافية أو دينية. بقي الافتراض الثاني وهو أن يكون هذا القرآن ناتجًا عن تأملات الرسول الشخصية، وخواطره الفكرية، وسبحاته الروحية. وهذا الافتراض لن نتعب أنفسنا في رده، ولن نطيل على القارئ كذلك.
(1) سورة التوبة: آية 34.
(2) سورة آل عمران: آية 93.