فهرس الكتاب
في بصرى براهب نسطوري في دير نصراني وتلقى منه علم التوراة" [1] ."
القاضي: ما دفاعك أيها الإسلام؟
الإسلام: سيادة القاضي
لي ملاحظة بسيطة صغيرة أوردها في دفاعي ضد هذه الشبهة.
إن اسم الكاهن الذي زعموا أنه كان يملي أو يعطي قصص القرآن للنبي - صلى الله عليه وسلم -، كان يختلف دائمًا باختلاف مرجع ومصدر هذه الشبهة أو الإشاعة المفتراه، فإن كان المرجع مسيحيًا فالراهب هو سرجيوس أو"بَحِيرَى"وفي مرات أخرى هو"ورقة بن نوفل".
وإذا كان المرجع يهوديًا فصاحب القرآن"حاخام"إسرائيلي مجهول الاسم -ولا ندري لماذا! - كما جاء في رواية (بيدرودي ألفونسو) الذي ينتهي في أصله ونسبه إلى بني إسرائيل [2] .
(1) قال المصنف: حضارة العرب ص 102. وفي تاريخ العرب العام لـ"ل. ا. سيديو"الطبعة الثانية 1969 (عيسى البابي الحلبي وشركاه) ورد:"ونحن حين نقدر القرآن نقول إن محمدًا لم يبتغ في تأليفه أن يمنح البشرية أدبًا أفضل مما في الإنجيل ...". وقال:"أُلْهم محمد المبادئ اليهودية والنصرانية فأقام دينًا بعيدًا عن الخوارق ..."وقال:"فبلغ ـ محمد ـ بصرى، فاجتمع فيها ببحيرى الذي كان اسمه لدى النصارى، جرجيس أو سرجيس، فنال حُظْوة عنده". ص 58.
(2) قال المصنف: ما يقال عن الإسلام ص 261.