فهرس الكتاب
يا أيها القاضي لنتفكر في هذه النقاط الثماني التالية:
1.روايات عدة: أو اختلاف الروايات يدل على أن الشبهة والتهمة لم يتفق عليها ولم تكن مُحْكمة. فمرة بَحِيرى، وتارة وَرَقَة، وكرة حاخام بيدرودي ألفونسو ... أليس هذا كافيًا لرد التهمة؟
2.إن عمر محمد - صلى الله عليه وسلم - كان تسع سنوات [1] فقط عندما ذهب مع عمه أبي طالب إلى الشام، فهل يعقل أن يعي ويستوعب هذا الطفل الأمي ما يمليه له بَحِيرى؟
ولما عاد ثانية مع ميسرة خادم خديجة في تجارة لها كان عمره خمسًا وعشرين سنة [2] ، لم يتكلم ميسرة إلا بما رأى من عناية الله
(1) قال المصنف: الكامل في التاريخ: جـ 1 ص 23، والطبري: جـ 2 ص 278، الروض الأنف: جـ 1 ص 206، عيون الأثر: جـ 1 ص 40، وفي الوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي جـ 1 ص 131:"لما خرج أبو طالب إلى الشام خرج معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المرة الأولى وهو ابن اثنتي عشرة سنة".
(2) قال المصنف: الروض الأنف: جـ 1 ص 212، عيون الأثر: جـ 1 ص 47، البداية والنهاية: جـ 2 ص 295.