وخلص هذا البحث أن في تقويم أم القرى غلطا في بداية دخول وقت صلاة الفجر معدله 20 دقيقة قد تزيد قليلا وتنقص قليلا حسب فصول السنة .
من المضحك المحزن ما جاء في ص10 من البحث
معظم التقاويم تدخل وقت صلاة الفجر قبل الوقت الشرعي له ومنها تقويم أم القرى الذي ظهر لنا ـ بعد البحث والاستقصاء ـ أن سبب الإشكالية فيه ـ فيما يتعلق بوقت صلاة الفجر ـ هو اشتباه الفجر الكاذب بالفجر الصادق عند من قام بإعداده حيث لم نجد أساسا مكتوبا للتقويم ـ بعد البحث والاستقصاء ـ وقد أمكن اللقاء بمعد التقويم سابقا الدكتور / فضل نور الذي أفاد بأنه أعد التقويم بناء على ما ظهر له ، وليس لديه أي أساس مكتوب ، ومن خلال الحديث معه ومحاورته تبين أنه لا يميز بين الفجر الكاذب والصداق على وجه دقيق ، حيث أعد التقويم على أول إضاءة تجاه الشرق في الغالب أي على درجة 18 وبعد عشر سنوات قدمه إلى درجة 19 احتياطا !
وقد تم إعداد محضر مفصل لمقابلته ونحوه في ص41
وفي البحث تحدثوا بإسهاب عن تعريف الفجر ، وخصائص الفجر الكاذب ، ووخصائص الفجر الصادق ، ونقلوا عن جمع من العلماء .
وفي المبحث السابع: مقارنة تقويم أم القرى والتقاويم الأخرى في وقت صلاة الفجر
والخلل فيها واضح جدا ، وبينوا السبب بقولهم: وقد اتضح لنا أن سبب هذا الخلل هو أن هذه التقاويم قد وضعت على الفجر الكاذب (الشفق الفلكي) مع تقديم يسير في بعضها .
وذكروا في المبحث الثامن: آراء العلماء في توقيت التقاويم لصلاة الفجر ، ونقلوا عن جمع منهم تغليطها . اهـ
ومن علماء الشريعة الذين شاركوا في هذا البحث الميداني الشيخ الدكتور الخثلان ، وقد سئل عن هذه المسألة
وقد جهدتُ في الحصول على أصل هذا البحث فلم أظفر