الصفحة 15 من 23

وهو بحث الأستاذ الدكتور أحمد إسماعيل خليفة أستاذ المساحة بكلية الهندسة جامعة الأزهر ورئيس لجنة التقاويم بهيئة المساحة حيث قال:

هذا ونود أن نشير هنا إلى تجربة هامة أجريت في عام 1984 أثناء قيام فريق البحث المكلف من لجنة تحقيق مواقيت الصلاة بأكاديمية البحث العلمي بتحقيق وقت صلاة الفجر بصحراء أسوان ، حيث قدم القاضي محمد حسن مندوب دار الإفتاء المصرية بفريق البحث تقريرا أفاد برصده بالعين المجردة لحظة غروب الشمس وغياب الشفق الأحمر ثم ظهور الشفق الأبيض ثم ظهور الفجر الكاذب الذي أعقبه ظهور الفجر الصادق ، ويستدل من هذا التقرير أن المواقيت التي سجلها كانت متفقة تقريبا مع حسابات الهيئة المصرية العامة للمساحة .

أما الاختلاف الذي رصدته لجنة الشيخ الخثلان وبه أثبتت التفاوت بين الفجر الصادق وبين الفجر الشرعي المثبت في تقويم أمر القرى فقد زعمت لجنة الشيخ الخثلان أنه مبني على رصدهم للفجر الصادق بوصفه الشرعي الوارد في النصوص وهو أمر اعتبرته الهيئة المصرية للمساحة في بحثها الذي أثبتت فيه تطابق الفجر الفلكي مع الفجر الشرعي ، بل بينت أن سبب الاختلاف في تقدير وقت الفجر منشؤه أن بعض الرائين يعتبر الفجر المستطير الذي وصفته النصوص الشرعية علامة لدخول وقت الفجر من دون اعتبار إلى تأثر الرؤية بعوامل طبيعية قد تؤخر رؤية الفجر المستطير

يقول الدكتور أحمد إسماعيل خليفة في البحث المذكور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت