، ولذا قال أئمتنا: أَنَّهُ مستحبٌ أو سنةٌ. انتهى.
ومنها: ما رواهُ أَبُو عبيد (1) في كتاب (( الطّهور ) )عن عبدِ الرَّحْمَن بن
مَهْدِيّ عن المَسْعُودي عن القاسِم بن عبدِ الرَّحمنِ عن موسى بن طَلْحة أَنَّهُ قال: (( مَن مَسَحَ قَفَاهُ مَعْ رَأَسِهِ وُقِي الغُلُّ يَوْمَ القِيَامَةِ ) ).
(1) قوله (( أَبُو عُبَيْد ) ): هو القاسم بن سَلام البَغْدَادِيّ اللُّغَوِي الفقيه أحد الأعلام الثقاتِ، كان حافظًا للحديث وعللِهِ، عارفًا بالفقه والاختلافات، رأسًا في اللُّغَة، إماما في القراءات، قال أَبو دَاوُدَ: هو ثقةٌ مأمونٌ، وقال أحمدُ: هو أستاذٌ، وفاتُهُ بمكَةَ سنةَ أربعٍ وعشرينَ ومئتينِ، له ترجمةٌ طويلةٌ في (( تذكرة الحُفَّاظ ) ) (2: 417) ،وغيره. (التحفة) .