الصفحة 13 من 71

وذكرَ ابنُ الصَّيْرَفِيّ في (( نوادرِه ) ): انعقادُ الجماعةِ بالجنّ (1) . انتهى كلامُ صاحبِ (( الآكام ) ) (2) .

وفيه أيضًا في (الباب الحادي والعشرين) : قال ابن أبي الدنيا (3) : حدَّثني محمَّدُ بن الحسين، نا عبدُ الرَّحمنِ بن عمرو الباهلي، سمعتُ السَّري بن إسماعيل يذكرُ عن يزيد الرّقاشيّ: أنَّ صفوان بن محرز المَازنيّ كان إذا قامَ من تهجُّدِهِ باللَّيلةِ قامَ معهُ سكّان دارهِ من الجنِّ فصلُّوا كصلاتِه، واستمعوا لقراءتِه.

قال السَّري: فقلتُ ليزيد: وإنَّي أعلم، قال: كان إذا قامَ سمعَ لهم ضجَّةً فاستوحشْ بذلك، فنودي لا تفزعْ يا عبدَ الله، فإنَّا نحنُ إخوانكَ نقومُ بقيامك للتَّهجُّد، فنصلِّي بصلاتك. انتهى (4) .

(1) انظر: (( الفروع ) )لابن ملفح (1: 536) .

(2) آكام المرجان )) (ص 64 - 65) .

(3) وهو عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القُرَشِيّ البَغْدَادِيّ، أبو بكر، المعروف بابن أَبِي الدُّنْيا، قال الذّهبِيّ: كان صدوقًا أديبًا، اخباريًّا، كثير العلم. من مؤلفاته: (( مكارم الأخلاق ) )، و (( الرقة والبكاء ) (( قصر الأمل ) (208 - 281 هـ) . انظر: (( العبر ) ) (2: 65) ، (( مرآة الجنان ) ) (1: 193 - 194) .

(4) من (( آكام المرجان ) ) (ص 56 - 57) ، وذكره محققه أن ابن أبي الدنيا أخرجه في (( الهواتف ) ) (ص 107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت