فهرس الكتاب
(( فضائلِ القرآن ) )، وحميدُ بن زَنْجُويَة (1) في (( فضائلِ الأعمال ) )عن عبادةَ بنَ الصَّامت، قال: إذا قامَ أحدُكُم في اللَّيلِ فليجهرْ بقراءتِه، فإنَّهُ يطردُ بجهرِهِ الشَّيطان، وفُسَّاقَ الجن، فإنَّ الملائكةَ الذين هم في الهواء، وسكانَ الدَّارِ يستمعونَ بقراءتِه، ويصلُّونَ بصلاتِه، فإذا مضتْ هذهِ اللَّيلة، أوصتْ تلكَ اللَّيلة اللَّيلةَ المستأنفة (2) ، فتقول: تُنْبِهيهِ (3) لساعتِه، وكوني عليه خفيفة، فإذا حضرتْهُ الوفاةُ جاءهُ القرآن، فوقفَ عندَ رأسِهِ وهم يغسِّلونَه، فإذا فرغَ منهُ دَخَلَ القرآنُ حتَّى صارَ بينَ صدرِهِ وبينَ كتفِه، فإذا وُضِعَ في حفرتِه، وجاءهُ مُنْكَرٌ ونَكِير، خَرَجَ فصارَ بينَهُ وبينهما، فيقولان: إليكَ عنَّا، فإنَّا نريدُ أن نسأله، فيقول: واللهِ ما أنا مفارقُهُ حتَّى أدخلَهُ الجنَّة ... الحديث، كذا أوردَهُ بطولِهِ السُّيوطيُّ في كتابِهِ (( شرحِ الصُّدورِ بشرحِ حالِ الموتِ والقبور ) )، وقال: وأخرجَهُ العُقَيْلِيُّ (4) أيضًا في (( الضُّعفاء ) ) (5) ،
(1) وهو حميد بن مَخْلَد زَنْجُويَة بن قتيبة بن عبد الله الأزدي النسائي، قال ابن حجر: ثقة ثبت، من مؤلفاته: (( الأموال ) )، و (( الآداب النبوية ) )، و (( الترغيب والترهيب ) )، (ت 248 هـ) . انظر: (( التقريب ) ) (ص 121) . (( الأعلام ) ) (2: 319) .
(2) العبارة في (( مسند الحارث ) ) (2: 736) : فإذا مضت هذه الليلة، وأقبلت الليلة المستأنفة. ا.هـ.
(3) في ب: تنبيه.
(4) وهو محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العُقَيْلِيّ المَكِّيِّ، أبو جعفر، قال الكتاني: العالم الثقة في الحديث، من مؤلفاته: (( الضعفاء ) )، (ت 322 هـ) . انظر: (( العبر ) ) (2: 294) . (( النجوم الزاهرة ) ) (3: 248) . (( الرسالة المستطرفة ) ) (ص 108) .
(5) ضعفاء العقيلي )) (2: 39) ، وقال: وهذا حديث باطل.