فهرس الكتاب
لما أُخْبِرَ النَّاسُ بوفاةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ماذا حدثَ لهم؟
بعضُهم ما يكادُ يستطيعُ أنْ يقفَ منَ المصيبةِ
بعضُهم جلسَ في بيتهِ
بعضُهم لم يصدِّق الخبرَ
الرَّسولُ صلَّى الله عليه وسلَّم ماتَ؟؟!!!
الرَّسولُ صلَّى الله عليه وسلَّم تُوُفِّي؟؟!!!
الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم ذهبَ؟؟!!
ليس هناك رسول الله بعد اليوم؟؟؟!!
صدمةٌ ما بعدَها صدمة
وكانَ أبو بكر رضيَ الله عنه قد استأذنَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في ذلك اليوم .. لأنَّ أبا بكر كانَ يصلِّي في النَّاسِ صلاةَ الفجرِ.
فخرجَ إليهم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، يقولُ أنس: فلما رأيناه فكأنَّ وجهه قمر.
فبعدَ الصَّلاةِ استأذنَ أبو بكر النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنْ يذهبَ إلى زوجتهِ حبيبة بنت خارجة في العُلا قريب منَ المدينة أنْ يذهبَ إليها لأنه منْ مدَّة لم يأتها، فأذنَ له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وذلك فجر الاثنين، قدَّر الله تباركَ وتعالى أنه تُوُفِّيَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم آخر الضُّحى.
فأُرْسِلَ رسولٌ إلى أبي بكر تُوُفِّيَ رسولُ الله، فجاءَ أبو بكر مسرعًا.
والرَّسولُ صلَّى الله عليه وسلَّم تُوُفِّيَ في بيتِ عائشةَ رضيَ الله عنها، فدخلَ أبو بكر وإذا الرَّسولُ مُسَجَّى وغُطِّيَ وجهُه صلواتُ ربي وسلامُه عليه.
فكشفَ عن وجهِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ثم قبَّل بين عينيه على جبهتهِ