يعني أذهبُ إلى مَنْ إذا لم أجدك.
فقالَ:"ائتي أبا بكر"
وقالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لعائشةَ:"ادْعِي لِي أَبَا بَكْرٍ أَبَاكِ وَأَخَاكِ حَتَّى أَكْتُبَ كِتَابًا فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ وَيَقُولُ قَائِلٌ أَنَا أَوْلَى وَيَابَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلا أَبَا بَكْرٍ"، فهو"ثَانِيَ اثْنَيْنِ"في الخلافة ..
ولذلك قالها عمرُ لأهلِ السَّقيفةِ: أيُّكم تطيبُ نفسُه أنْ يتأمَّر على قومٍ فيهم أبا بكر؟؟!!
لا يمكنُ
*- أبو بكر"ثَانِيَ اثْنَيْنِ"في الفضل .. لما جاءَ عمرو بن العاص رضيَ الله عنه وأرضاه إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم
فقالَ له: مَنْ أحبُّ النَّاسِ إليك؟؟
قالَ: عائشة.
قالَ: ومنَ الرِّجالِ؟؟
قالَ: أبوها.
ولما سُئِلَ عليٌّ رضيَ الله عنه وأرضاه مَنْ خيرُ النَّاسِ بعد رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟
قالَ: أبو بكر.
فهو"ثَانِيَ اثْنَيْنِ"في الخيريَّةِ والفضلِ والمكانةِ
*-"ثَانِيَ اثْنَيْنِ"في الرِّفقة .. كانَ مرافقًا للنبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وكثيرًا ما يجلسُ معه ويُسامرُه