فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 282

قبلَ أنْ يتكلَّم عمرُ، لم يسمح له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

قالَ: يا عمرُ، أرسلني الله إليكم فقلتم كذبتَ وقالَ أبو بكر صَدَقَ ...

-أوَّل واحد صدَّقني .. أوَّل مَنْ آمنَ بي .. أوَّل مَنْ نصرَني .. أوَّل مَنْ وقفَ معي -

أرسلني الله إليكم فقلتم كذبتَ وقالَ أبو بكر صَدَقَ، و واساني بنفسهِ ومالهِ فهل أنتم تاركو لي صاحبي""

عندها قالَ أبو الدَّرداء: فما أوذِيَ أبو بكر بعدها.

عرفَ النَّاسُ كلُّهم قَدْرَ هذا الرَّجلِ عند رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

يقولُ: فما أوذِيَ أبو بكر بعدها.

فالثُّنائيَّة عند هذا الرَّجلِ تجدُها في أمورٍ كثيرةٍ.

*- يعني في أسرى بدر .. النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وقعَ عنده مجموعةٌ منَ الأسرى قريب منْ سبعين.

فاستشارَ الصَّحابة: ماذا نفعلُ بهؤلاء الأسرى؟؟؟

أوَّل مَنْ يجيبُ أبو بكر .. أوَّل مَنْ يتكلَّم بين يدي النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أبو بكر .. أوَّل مَنْ يُستشار ويُطلب منه الرَّأي أبو بكر رضيَ الله عنه.

فقالَ: قومك وعشيرتك .. أرى أنْ تُفاديهم يا رسولَ الله.

اختارَ النبيُّ قولَ أبي بكر صلواتُ ربي وسلامُه عليه.

*- أختمُ الثُّنائيةَ بالحديبية .. في الحديبية لما تمَّ الصُّلْحُ بين النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وسهيلِ بنِ عمرو منْ طرفِ قريش، تعلمون جميعًا أنَّ بنودَ الصُّلْحِ كانَ منْ ضِمنها أنه مَنْ خرجَ منَ المشركين إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ثم طالبتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت