فهرس الكتاب
شوفوا هذا الوصفَ العظيمَ منَ الله تبارك وتعالى، يصفُ محمَّدًا وأصحابَه.
هذا متى هذا؟؟؟
هذا في الحديبيةِ في السَّنةِ السَّابعةِ منَ الهجرة، في آخرِ السادسةِ منَ الهجرة أوَّل السابعةِ منَ الهجرة، يصفُ الله هؤلاء يقولُ:"مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا"هذه عادتُهم"يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا"لا رياء لا سمعة وإنما يريدون ما عند الله"يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ"، و السِّيما هي النورُ الذي يكونُ في الوجهِ
"سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ"
ثم قالَ:"ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ"
أي أنهم مذكورون في التوراةِ ثم قالَ:"وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ"فلا يغتاظُ منهم إلا الكفار، وسنأتي إنْ شاءَ الله تعالى عن حُكْمِ مُبغضهم ومحبِّهم إن شاءَ الله تعالى في الدَّرسِ القادمِ.
"وَعَدَ اللَّهُ"الآن النَّتيجة، بعد أنْ وصفَهم الله بما وصفَهم بهِ منَ الخيرِ والصَّلاحِ جاءتِ النَّتيجةُ"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا"، هكذا يخبرُ الله تعالى عن هؤلاءِ القومِ