فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 282

(يعني ليأخذ السَّيف يقتل به أباه أو يقتل له أحد منهم حتى يفلتَ منهم لأنه غير داخل في العهد)

فتمَّ الاتفاقُ و سُجِّلَتِ المعاهدةُ و أخذ أبو جندل.

بعضُ الصَّحابةِ تضايقَ .. منْ هؤلاء عمر رضيَ الله عنه، جاءَ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم

فقالَ له: يا رسولَ الله، ألستَ نبيَّ الله؟؟

قالَ: بلى.

قالَ: ألسنا المسلمين؟؟

قالَ: بلى.

قالَ: أليسوا الكافرين؟؟

قالَ: بلى.

قالَ: ألسنا على الحقِّ.

قالَ: بلى.

قالَ: أليسوا على الباطلِ؟؟

قالَ: بلى.

قالَ: علامَ نقبلُ الدَّنية في ديننا؟؟!!!

لماذا نرضى بهذا الشَّرط؟؟!!

هم لا يردُّون إلينا ونحن نردُّ؟؟!!!

علامَ نقبلُ الدَّنية في ديننا؟؟؟!!!

فماذا كانَ جوابُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟؟

قالَ: يا عمرُ، إني رسولُ الله وإنَّ الله لنْ يضيِّعني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت