(يعني ليأخذ السَّيف يقتل به أباه أو يقتل له أحد منهم حتى يفلتَ منهم لأنه غير داخل في العهد)
فتمَّ الاتفاقُ و سُجِّلَتِ المعاهدةُ و أخذ أبو جندل.
بعضُ الصَّحابةِ تضايقَ .. منْ هؤلاء عمر رضيَ الله عنه، جاءَ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم
فقالَ له: يا رسولَ الله، ألستَ نبيَّ الله؟؟
قالَ: بلى.
قالَ: ألسنا المسلمين؟؟
قالَ: بلى.
قالَ: أليسوا الكافرين؟؟
قالَ: بلى.
قالَ: ألسنا على الحقِّ.
قالَ: بلى.
قالَ: أليسوا على الباطلِ؟؟
قالَ: بلى.
قالَ: علامَ نقبلُ الدَّنية في ديننا؟؟!!!
لماذا نرضى بهذا الشَّرط؟؟!!
هم لا يردُّون إلينا ونحن نردُّ؟؟!!!
علامَ نقبلُ الدَّنية في ديننا؟؟؟!!!
فماذا كانَ جوابُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟؟
قالَ: يا عمرُ، إني رسولُ الله وإنَّ الله لنْ يضيِّعني.