فهرس الكتاب
ولم ترَ لانكشافِ الضُّرِّ وجهًا *** ولا أغنى بحيلته الأريبُ
أتاكَ على قُنوطٍ منكَ غيثٌ *** يمنُّ به القريبُ المستجيبُ
وكلُّ الحادثاتِ إذا تناهتْ *** فموصولٌ بها الفرجُ القريبُ
رضيَ الله عنه وأرضاه
ومنْ شعرهِ كذلك
أنه قالَ:
ألا فاصبرْ على الحدثِ الجليلِ *** و داوِ جَواكَ بالصَّبرِ الجميلِ
ولا تجزعْ إذا أعسرتَ يومًا *** فقد أيسرتَ في الدَّهرِ الطَّويلِ
ولا تظُننَّ برأيكَ ظَنَّ سوءٍ *** فإنَّ الله أولى بالجميلِ
فإنَّ العُسْرَ يتبعُه يَسارٌ *** وقولُ الله الصِّدْقُ كلّ قِيلِ
فلو أنَّ العقولَ تجرُّ رزقًا *** لكانَ الرِّزقُ عند ذوي العقولِ
رحمه الله و رضيَ عنه، عليٌّ رضيَ الله عنه.
*- لما ُصِيبَ عمرُ، لما طعنَه أبو لؤلؤة المجوسيّ جعلَ الشُّورى في سِتَّةٍ منْ أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
وقالَ: يختارون منهم رجلًا.
فاجتمعَ هؤلاءِ السِّتة وهم (عليّ وعثمان وعبد الرَّحمن بن عوف وطلحة والزُّبير وسعد بن أبي وقاص)
فأمَّا الزُّبيرُ فقالَ: أرشِّح عليًّا للخلافةِ.