فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 282

عليه وسلَّم في هاشم فهؤلاءِ منْ آلِ بيتِ النبيِّ بالأصالةِ، بأنفسِهم، بدونِ واسطةٍ، وهناك أناسٌ يكونون منْ آلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بواسطةِ، التَّبعيَّةِ، و هنَّ أزواجُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

حيثُ إنهنَّ قبلَ زواجهنَّ بالنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لم يكنَّ منْ آلِ البيتِ، فلما تزوَّجهنَّ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم صِرْنَ منْ آلِ بيتهِ كما قالَ الله تبارك وتعالى في كتابهِ العزيزِ:"وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) "سورة الاحزاب.

فحديثُنا عن زوجةٍ منْ أزواجِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، بل أفضل أزواج النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأحبّهنَّ إلى قلبهِ وهي عائشة رضيَ الله تبارك وتعالى عنها وأرضاها.

هذه المرأةُ التي جمعتْ فضائلَ عِدَّة وخصَّها الله جلَّ وعلا بخصائصَ تميَّزتْ بها عن غيرها.

وقبلَ أنْ أخوضَ في الحديثِ عن عائشةَ رضيَ الله عنها أذكرُ خلافَ أهل العلم في فضلِها هي أم خديجة.

أيُّهما أفضلُ: خديجة أمْ عائشة؟

هذه مسألةٌ لا يترتَّب عليها شيءٌ وإنما هي مسألةٌ علميَّةٌ تختصُّ بالفضلِ، فذهبَ كثيرٌ منْ أهل العلم إلى أنَّ خديجةَ أفضلُ منْ عائشةَ، و ذهبَ آخرون إلى أنَّ عائشةَ أفضلُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت