فهرس الكتاب
قالوا: طيب إذا كان في يومِك - يعني المرَّة القادمة إذا جاءَ دورك - أعيدي عليه السُّؤالَ مرَّة ثانيةً
فقالتْ: نعم، فلما كانَ يومُها طرحتْ عليه المسألةَ مرَّة ثانيةً، فلم يردّ عليها صلَّى الله عليه وسلَّم.
فاجتمعنَ معها منَ الغد، ... ها .. ماذا قالَ لكِ؟
قالتْ: ما ردَّ عليَّ شيئًا .. سكتَ.
فماذا صنعنَ؟ ذهبنَ إلى فاطمةَ بنتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
هذه غيرةُ النِّساءِ .. وهذا أمرٌ طبيعيٌّ
فذهبنَ إلى فاطمةَ فذكرنَ لها ذلك.
قالتْ: نعم أكلِّمه.
فذهبتْ إليه في يومِ عائشةَ، وهو مع عائشةَ في الفِرَاشِ.
فقالتْ له: يا رسولَ الله أو يا أبتِ إنَّ نساءك ينشدنك العدلَ في ابنةِ أبي قحافة، فَمُرِ النَّاس أنْ يُهدوا لك في كلِّ يومٍ.
فماذا قالَ لها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟
قالَ: يا فاطمةُ أتحبِّين ما أحبُّ؟
قالتْ: نعم.
قالَ: فأحبِّي هذه.
أحبِّي هذه المرأة.
فخرجتْ فاطمةُ رضيَ الله عنها إلى نساءِ النبيِّ.
قلنَ: ماذا قالَ لكِ؟