فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 282

هي تظنُّ هذان .. يعني هذين اثنين سيدخلان

فقالتْ: نعم كلُّكم.

فدخلوا عليها وهي منْ وراء حجابٍ ساترٍ بينها وبينهما أو بينهم لأنَّ معهم ثالث عبد الله بن الزبير، فاخترقَ الحجابَ ودخلَ عليها واحتضنَها وبكى رضيَ الله عنه وعنها، فبكتْ ولم تملكْ نفسَها لأنها كانتْ تحبُّه كثيرًا، فبكى وبكتْ وطلبَ منها أنْ تغفرَ له وأنْ تسامحَه وكذا .. ثم تكلَّم المِسْوَر وعبد الرحمن بن يزيد يعني يطلبان منها أنْ تسامحَ، وذكرا لها حديثَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"لا يحلُّ لمسلمٍ أنْ يهجرَ أخاه فوق ثلاثٍ"، المهم ما زالا معها ما زالا معها حتى رضيتْ عنه رضيَ الله عنها، ثم بعد ذلك - لأنها حلفتْ ألا تكلِّمه - بعد ذلك أعتقتْ أربعين نفسًا .. اشترتْ أربعين عبدًا وأعتقتهم لتكفِّر عن يمينها رضيَ الله عنها وأرضاها.

*- خيَّر الله أو أمرَ الله نبيَّه أنْ يخيِّر نساءَه:"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) "سورة الاحزاب، فجمعَ النبيُّ نساءَه وقرأَ عليهنَّ هاتين الآيتين"... إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ..."لأنه اشتكينَ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم شظفَ العيشِ.

لأنَّ عائشةَ ماذا تقولُ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت