فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 282

قالتْ: دعني مِنِ ابنِ عباس، فالذي أنا فيه ...

يعني مشغولة بنفسِها في سكراتِ الموت.

قالتْ: دعني مِنِ ابنِ عباس

فقالَ لها عبدُ الله بنُ عبد الرحمن: يا عمَّتي، عبدُ الله بنُ عباس منْ صالح المؤمنين يدعو لك ويراكِ.

قالتْ: إنْ شئتَ أنْ تأذنَ له فأذنْ له.

فدخلَ عبدُ الله بنُ عباس رضيَ الله عنهما

فقالَ لها عبدُ الله بنُ عباس: أبشري.

قالتْ: بماذا؟

فقالَ: ما بينك وبين أنْ تلقي محمَّدًا والأحبة إلا أنْ تخرجَ الرُّوحُ منَ الجسدِ. لأنها زوجتُه في الدُّنيا وزوجتُه في الجنَّة صلَّى الله عليه وسلَّم.

فقالَ: ما بينكِ وبين أنْ تلقي الأحبَّة محمَّدًا وحزبه والأحبة إلا أنْ تخرجَ الرُّوحُ منَ الجسدِ، وكنتِ أحبَّ نساءِ رسولِ الله إليه، ولم يكنْ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يحبُّ إلا طيِّبًا.

وهذه منَ السُّنة أنَّ الإنسان إذا دخلَ على الإنسان وهو في سكراتِ الموتِ أنْ يطيِّب خاطرَه وأنْ يحسِّنَ ظنَّه بالله تبارك وتعالى لأنه جاءَ في الحديثِ:"لا يموتنَّ أحدُكم إلا وهو يُحْسِنُ الظَّنَّ بالله جلَّ وعلا"

فالشَّاهدُ أنَّ ابنَ عباس يُحَسِّنُ ظنَّها بالله جلَّ وعلا

ثم قالَ: وسقطتْ قلادتُك ليلةَ الأبواء فأصبحَ رسولُ الله وأصبحَ النَّاسُ ليس معهم ماء، فأنزلَ الله آيةَ التَّيمُّم، وأنزلَ الله براءتك منْ فوقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت