فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 282

*- جاءَ أناسٌ منْ نجران منْ نصارى نجران إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في عامِ الوفودِ، آخر السَّنةِ التَّاسعةِ، جاؤوا إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وسألوه أسئلةً كثيرةً حول عيسى بنِ مريمَ وموقف القرآنِ منه، فنزلَ فيهم قولُ الله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ... الآيات"في سورة آل عمران التي تبيِّن موقفَ الإسلام وموقفَ القرآنِ منْ عيسى بنِ مريمَ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.

عندها عاندوا وكابروا وأصرُّوا على ما هم عليه منَ الباطلِ فأنزلَ الله تباركَ وتعالى:"فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ (أي في عيسى) مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) "سورة آل عمران، فقرأ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على أهلِ نجران هذه الآيات وأنَّ الله تباركَ وتعالى يأمرُه أنْ يُباهلَهم أو أنْ يدعوَهم إلى المباهلةِ فوافقوا.

قالوا: نباهلُك والموعدُ غدًا.

فاستعدَّ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم للمباهلةِ.

والمباهلةُ: الملاعنةُ، وهو أنْ يأتي كلُّ إنسانٍ بأحبِّ النَّاسِ إليه وأقربِهم إليه، أبناءنا، نساءنا، أنفسنا، أنْ يحضرَ وتحضر معه نساؤه وتحضر معه ذرِّيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت