فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 282

يعني يأتي في يومٍ منَ الأيام ثم يجعلُ مالَه قِسمين، نصف بالنِّصف، ثم يتصدَّق بنصفهِ، فعلَها ثلاثَ مرَّاتٍ، وتصدَّق بمالهِ كلِّه مرَّتين في حياتهِ، تخلَّص منْ مالهِ كلِّه في سبيلِ الله تباركَ وتعالى، ثم رزقَه الله وهكذا رضيَ الله تباركَ وتعالى عنه وأرضاه.

وردتْ أحاديث ونصوص في فضلِ الحسنِ رضيَ الله عنه، و قبلَ أنْ نتكلَّم عن هذه النُّصوصِ الخاصَّةِ به

نتكلَّم عن النُّصوصِ العامَّة، مِنْ ذلك:

*- قول الله تبارك وتعالى:"إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) "سورة الأحزاب.

لما سمعَ أصحابُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم هذه الآية جاؤوا إلى النبيِّ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.

فقالوا: يا رسولَ الله عرفْنا كيف نسلِّم عليك فكيفَ نصلِّي عليك؟

فقالَ لهم صلَّى الله عليه وسلَّم:"قولوا اللَّهمَّ صَلِّ على محمَّد وعلى آلِ محمَّد كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيم، اللَّهمَّ باركْ على محمَّد وعلى آلِ محمَّد كما باركتَ على آلِ إبراهيم".

والحسنُ منْ آلِ محمَّد بلا شَكّ

*- وكانَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يومًا في الطَّريقِ فرأى الحسنَ يأخذُ تمرةً منَ الصَّدقةِ فأخذَها منه

وقالَ:"كِخْ كِخْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت