ثم قالَ:"إنها لا تحلُّ لمحمَّد ولا لآلِ محمَّد".
فهو منْ أخصِّ آلِ محمَّد صلواتُ ربِّي وسلامُه على محمَّد
*- لما قالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يومًا:"أذكِّركم الله أهلَ بيتي، أذكِّركم الله أهلَ بيتي، أذكِّركم الله أهلَ بيتي"، الحسنُ منْ رؤوس آلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
*- بل قالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"إني تاركٌ فيكم ثَقَلَينِ أحدُهما كتاب الله"ثم ذكرَ الثَّقل الثَّاني وقالَ:"آل بيتي".
فهو منْ ذلك الثّقل الذي أمرَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم برعايتهِ والعنايةِ به وحِفْظِهِ و احترامهِ ومحبَّتهِ.
هذا هو الحسنُ بنُ عليٍّ رضيَ الله تباركَ وتعالى عنه وأرضاه
*- كانَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يومًا في بيتِ عائشةَ رضيَ الله عنها فدخلتْ عليه فاطمةُ، فدعا عليًّا، فجاءَ عليٌّ، ثم جاءَ الحسنُ، ثم جاءَ الحسينُ، ثم جلَّلهم بكساءٍ، أي غطَّاهم بعباءَته (بشته) غطَّاهم صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه (عليّ وفاطمة والحسن والحسين)
ثم قالَ:"اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي، اللَّهمَّ أذهبْ عنهم الرِّجْسَ وطهِّرهم تطهيرًا".
فدعا لهم صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه، وقرأ عليهم قولَ الله تباركَ وتعالى:"... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) "سورة الأحزاب.