*- ونبدأُ بالأشياءِ المعنويَّةِ لأنها أهمّ ..
نبدأُ بالأشياءِ المعنويَّةِ لأنها أهمّ، وهذه المعنويَّة تتمثَّل أوَّلًا في محبَّتهم وتوقيرِهم وتقديرِهم و تقديمهم و احترامِهم، كلُّ هذا لقُربِهم منَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فإكرامُنا لهم هو إكرامٌ للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
ويُكْرَمُ شيخُ القبيلةِ فَتُكْرَمُ القبيلةُ كلُّها، ويُكْرَمُ فردٌ منَ القبيلةِ إكرامًا لهذا الشَّيخِ
ولأجلِ عينٍ ألفُ عينٍ تُكْرَمُ
فنُكْرِمُ هذا الجيلَ أو هذه المجموعةِ لقُربِهم منَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ومحبَّتهِ لهم ومحبَّةِ الله لهم سبحانه وتعالى.
والفرقُ في كلامِنا عن آلِ البيتِ وعن أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في مسألةٍ مهمَّةٍ جِدًّا ألا وهي أنَّ أصحابَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم غيرُ موجودين الآن، عاشوا في فترةٍ معيَّنةٍ وانتهى دورُهم في هذه الحياةِ.
أمَّا آلُ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فينقسمون إلى قسمين:
* إلى قسمٍ تُوُفِّيَ وقضى نَحْبَهُ
*وإلى قسمٍ ما زالَ موجودًا وسيستمرُّ موجودًا إلى أنْ يشاءَ الله تباركَ وتعالى
فهذا فرقٌ جوهريٌّ في كلامِنا عن أصحابِ النبيِّ وعن آلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، أنَّ أصحابَه مَنِ التقَوا به أمَّا آلُ بيتهِ كلُّ مَنْ