فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 282

يمتُّ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بصلةِ قرابةٍ إلى يومِنا هذا؛ إلى أنْ يشاءَ الله جلَّ وعلا.

فأوَّل حقٍّ لآلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم منَ الحقوقِ المعنويَّةِ هو حقُّ محبَّتِهم وتوقيرِهم وتقديرِهم واحترامِهم وتقديِمهم على غيرِهم في المجالسِ وغيرِها، وهذا اتِّباعًا لوصيَّةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عندما قالَ:"أذكِّرُكم اللهَ أهلَ بيتي، أذكِّرُكم الله أهلَ بيتي، أذكِّرُكم الله أهلَ بيتي".

فنبَّه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على أهميَّةِ رعايةِ هذه الأسرةِ التي تنتسبُ إلى هذا النَّسَبِ الشَّريفِ، وجاءَ في الحديثِ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قالَ لعليٍّ (خاصة) رضيَ الله عنه:"إنه لا يحبُّك إلا مؤمنٌ ولا يُبغضُك إلا منافقٌ".

فلأجلِ هذا نحن نحبُّ آلَ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم سواء كانَ عليًّا أو فاطمة أو العباس أو ابن عباس أو أزواج النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وغيرهم.

وقد ذكرنا في المحاضرةِ السَّابقةِ أنَّ آلَ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم هم كلُّ مَنْ ينتسبُ إلى هاشم .. كلُّ مَنْ يرجعُ نسبُه إلى هاشم هم آلُ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

وقلنا إنَّ نَسَبَ هاشم يرجعُ إلى عبد المطَّلب، ونَسَبُ عبد المطَّلب يرجعُ إلى أربعةٍ: إلى العباس، وإلى الحارث، وإلى أبي طالب، وإلى أبي لهب الذي هو عبد العُزَّى، هؤلاء الأربعة منْ أولادِ عبد المطَّلب هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت