فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 282

ولا سيَّما إذا كانوا متَّبعين للسُّنةِ النبويَّةِ الصَّحيحةِ الواضحةِ الجليَّةِ كما كانَ عليه سلفُهم كالعباس وبنيهِ وعليّ وأهلِ بيتهِ وذُرِّيتهِ.

إذًا هذه القضية الأولى أو هذا هو الحقُّ الأوَّل، وهو حقٌّ معنويٌّ محبَّتهم وذِكْرهم بكلِّ خيرٍ وتوقيرهم وتقديرهم واحترامهم.

وهذا بالنِّسبةِ لمنْ سَلَفَ يكونُ بالحبِّ والثَّناءِ والذِّكْرِ الحَسَنِ، أمَّا بالنَّسبةِ لمنْ هو يعيشُ معنا في زمانِنا هذا فإننا نحبُّهم لقرابتِهم منَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم .. نقرِّبهم .. نقدِّمهم .. نقدِّم حاجاتهم على حاجاتِ غيرهم .. إذا كانوا معنا في المجالسِ يُصدَّرون في المجالسِ لقُربِهم منَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم .. يُقدَّمون في الإطعامِ .. في الشَّرابِ .. في غيرِ ذلك منَ الأمورِ .. إذا كانتْ لهم حاجاتٌ تُسَدُّ هذه الحاجاتُ.

كلُّ هذا إكرامًا لهذا الرَّجُلِ الذي له فضلٌ علينا جميعًا صلواتُ ربي وسلامُه عليه.

هذا الحقُّ الأول المعنويُّ.

الحقُّ الثاني: الصَّلاة عليهم

وذلك أنَّ الله تباركَ وتعالى قالَ في كتابهِ العزيزِ:"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) "سورة الأحزاب.

أصحابُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم جاؤوا إليه، ككعب بن عجرة وأبي حُمَيْد السَّاعدي وغيرهم منْ أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت