فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 282

بالله تباركَ وتعالى، لا يُعْطَى، لا حقّ الاحترام ولا التَّقدير ولا التَّبجيل ولا التَّقديم ولا الصَّلاة ولا الخُمس .. أبدًا .. لأنه لا بُدَّ لمنْ يستحقُّ هذا الحقَّ أنْ يكونَ مسلمًا، أنْ يكونُ موحدًا لله تباركَ وتعالى.

ولذلك ما نفعتْ أبا لهب قرابتُه منَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

إذًا لا بُدَّ منَ الإسلام، والله تباركَ وتعالى لو ترون في كتابهِ العزيزِ ما ذكرَ أحدًا باسمهِ ذمًّا غير أبي لهبٍ ممنْ عاصرَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع امرأته:"تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (4) "سورة المسد.

وذلك أنَّ هؤلاء لقرابتهم منَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يجبُ أنْ يكونوا قدوةً.

ولذلك الله تباركَ وتعالى لما ذكرَ نساءَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ:"يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَاتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ... (30) "سورة الأحزاب.

لماذا؟؟

لأنك غير .. أنتِ غير

"يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ (32) "سورة الأحزاب.

فقرابةُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت