فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 282

ولذلك قالَ الحسنُ بنُ عليّ - وقيلَ إنه الحسن بنُ الحسن بنِ عليّ بنِ أبي طالب - أيًّا كانَ المهم أنه قالَ: أحبُّونا لله، فإنْ أطعنا الله فأحبُّونا، وإنْ عصينا الله فأبغضونا، لو كانَ اللهُ نافعًا لقرابةِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بغيرِ عملٍ لنفعَ بذلك مَنْ هو أقرب إليه منَّا - يعني أبا لهب - والله إني أخافُ أنْ يُضَاعِفَ الله المعاصي عليَّ ضعفين""

يعني في العذاب.

لماذا؟

لأنه يجبُ أنْ يكونَ أبعدَ و أنزهَ و أتقى لقرابتهِ منَ النبيِّ صلَّى الله عليه و آلهِ وسلَّم.

إذًا

*- الشَّرط الأوَّل للاستحقاق: هو الإسلام، أنْ يكونَ مسلمًا.

طيب .. إنْ كانَ مسلمًا فاسقًا، عنده معاصي .. عنده تقصير .. عنده كذا؟

نحبُّه بقدرِ إيمانهِ ونُبغضُه بقدرِ فِسْقِهِ، ونُقدِّره لقرابتهِ منَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

*الشَّرط الثاني للاستحقاق: هو ثبوت النَّسَب

يعني ليس كلّ مَنْ جاءَ وادَّعى قالَ أنا منْ أقاربِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أو أنا يرجعُ نسبي إلى أبي طالب أو إلى أبي لهب أو إلى العباس أو إلى الحارث نقولُ له تم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت