فتولَّى المؤمنون المؤمنين، وأحبَّ المؤمنون المؤمنين، وصافى المؤمنون المؤمنين.
*- ونبدأُ بِذِكْرِ ثناءِ الصَّحابةِ على آلِ البيتِ
*- ثم نُثَنِّي بثناءِ آلِ البيتِ على الصَّحابةِ
*- ثم نختمُ بعقيدةِ أهلِ السُّنةِ في هذه القضيَّةِ.
أمَّا ثناءُ الصَّحابةِ على آلِ بيتِ النبيِّ الكريمِ صلواتُ ربي وسلامُه عليه فهو عبارةٌ عن نُقولاتٍ .. سننقلُ نُقولاتٍ منْ أقوالِ الصَّحابةِ، وكذلك أشياءَ منْ أفعالِهم وتصرُّفاتِهم تدلُّ على نظرتِهم إلى أهلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم كيفَ هيَ.
*- ونبدأُ برأسِ أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو أبو بكر الصِّدِّيق رضيَ الله عنه؛ حيثُ إنه لما جاءته فاطمةُ تطلبُ ميراثَها منَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأخبرها أنَّ النبيَّ لا يُوْرَثُ صلواتُ ربي وسلامُه عليه، فرأى الحزنَ في وجهِ فاطمةَ رضيَ الله عنها، ولكنه ما كانَ يملكُ إلا أنْ يستجيبَ لأمرِ الله وأمرِ رسولهِ.
ولكنه قالَ تلك الكلمةَ:"والذي نفسي بيدهِ لقرابةُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أحبُّ إليَّ أنْ أصلَ منْ قرابتي".
وهو البارُّ الصَّادقُ رضوانُ الله عليهِ