ماذا تريدُ منْ سُرَّتي؟
قالَ: أريدُ أنْ أراها.
فكشفَ له الحسنُ عن سُرَّتهِ فقبَّلها أبو هريرةَ ثم قالَ: رأيتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يفعلُ ذلك.
أي يقبِّل سُرَّةَ الحسنِ بنِ عليّ رضيَ الله تباركَ وتعالى عنه وعن أبيه وعن أبي هريرةَ وعنكم أجمعين.
*- وكذلك جاءَ عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنه، لما ماتَ الحسنُ بنُ عليّ رضيَ الله عنه أنه
كانَ يمرُّ بين النَّاسِ ويقولُ: يا أيُّها النَّاسُ ابكوا فقد ماتَ اليومَ سيِّدُ المسلمين، وكانَ يبكي رضيَ الله عنه وأرضاه لموتِ الحسنِ بنِ عليّ.
*- أمَّا عمرُ بنُ الخطاب فإنه لما طعنَه ذلك المجوسيُّ الحاقدُ أبو لؤلؤة
قالوا له: استخلفْ.
فقال: لا .. ولكنْ أُشِيرُ عليكم بهؤلاءِ السِّتة الذين ماتَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، ثم سمَّى:"عليًّا وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص والزبير وطلحة"
فقد ذَكَرَ عليًّا بل صدَّره، ذكرَه أوَّل واحدٍ في هؤلاءِ السِّتةِ.
*- ولما جاءتِ الملابسُ والكسا صارَ يُوَزِّعُها على أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأبناء المهاجرين والأنصار ولم يعطِ الحسن والحسين شيئًا.