قالَ: نادوه
فنادوا الحسين، فدخلَ على عمرَ
فقالَ له: لماذا انصرفتَ؟؟
لماذا لم تنتظرْ حتى أقضي حاجتك التي أردتها؟
قالَ: رأيتُ ابنَ عمرَ انصرفَ ولم يُؤْذَنْ له فقلتُ أنا أولى أنْ أنصرفَ ولم يُؤْذَنْ لي
قالَ: لا، أنتَ أحقُّ منِ ابنِ عمرِ أنْ تدخلَ عليَّ
يقولُ: أنتَ أحقّ منِ ابنِ عمرِ أنْ تدخلَ عليَّ لو جئتَ ودخلتَ .. والله ما أنبتَ الإسلامُ في قلوبنا إلا أنتم.
أنتم منْ هذه الشَّجرةِ المباركةِ شجرةِ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم.
*- وأمَّا ابنُ عمرَ فإنه جاءَه رجلٌ فقالَ له: إني أُبْغِضُ عليًّا
فقالَ ابنُ عمرَ: أَبْغَضَكَ الله .. تُبْغِضُ رجلًا سابقةٌ منْ سوابقهِ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها؟؟!!!!
مَنْ أنتَ؟
مَنْ تكونُ؟
تبغضُ رجلًا سابقةٌ منْ سوابقهِ - واحدة فقط منْ سوابقهِ - خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها؟؟!!!!
*- ولما جاءَه رجلٌ منَ العراقِ يسألُه، يسألُ عبدَ الله بنَ عمر عن قتلِ الذُّباب في المسجدِ للمحرَّمِ؟