فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 282

وقالَ: و هكذا أُمِرْنا أنْ نصنعَ بآلِ بيتِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

ولولا ضيقُ الوقتِ لتوسَّعتُ في ذِكْرِ هذه الأمورِ ولكنْ ما ذكرناه فيه كفاية.

ننتقلُ الآنَ إلى الموقفِ الآخر وهو موقف آلِ البيتِ منَ أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

*- فهذا سيِّدُ أهلِ البيتِ في زمنهِ وهو عليُّ رضيَ الله عنه لما يسألُه ولدُه محمَّد

فيقولُ له: مَنْ خيرُ النَّاسِ بعد رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟

فيقولُ عليٌّ بكلِّ فخرٍ: أبو بكر.

فيقولُ له ابنُه محمَّد: ثم أنت؟

قالَ: ثم عمر.

فيقولُ له ولدُه: ثم أنت؟

قالَ: إنما أنا رجلٌ منَ المسلمين.

*- بل جاءَ عنه أنه قالَ في مسجدِ الكوفةِ: مَنْ فضَّلني على أبي بكر وعمر جلدتُه حَدَّ المفتري.

سمَّاه افتراءً، وحكمَ بجلدِ مَنْ يقولُ مثلَ هذا الكلام، يرى أنَّ هذا الكلامَ يستحقُّ صاحبُه الجلدَ.

مَنْ فضَّلني على أبي بكر وعمر جلدتُه حَدَّ المفتري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت