فعليُّ بنُ أبي طالب بنِ عبدِ المطَّلب بنِ هاشم بنِ عبدِ مناف.
ومعاويةُ بنُ أبي سفيان بنِ حرب بنِ أميَّةَ بنِ عبدِ شمس بنِ عبدِ مناف.
وهو ابنُ عمِّه في النِّهاية.
قالَ: لأجلِ المنافية.
لأجلِ إنه ابنُ عمِّي.
*- يأتي زيد بنُ ثابت على بغلتهِ فيُمسكُ عبدُ الله بنُ عبَّاس له البغلةَ ويمسكُ له الرِّكاب .. مكانَ وضعَ القدمَ إكرامًا لزيدٍ، حتى إنَّ زيدًا رضيَ الله عنه يُفاجأ بهذا الفعلِ.
مِمَّنْ؟
منْ ترجمانِ القرآنِ؟؟!!!
منِ ابنِ عمِّ رسولِ الله؟؟!!!
منْ عبدِ الله بنِ العبَّاسِ؟؟!!!
فقالَ له: يا ابنَ عمِّ رسولِ الله ..
-ولم يقلْ له يا عبدَ الله بنَ عبَّاس، و إنما يذكرُ أجملَ ما يحبُّ -
يا ابنَ عمِّ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إنه لا يليقُ بكَ ذلك .. ارفعْ يدكَ
فيقولُ عبدُ الله بنُ عبَّاس بكلِّ أدبٍ: هكذا أُمِرْنا أنْ نصنعَ بعلمائِنا.
أدبًا مع العلماءِ .. فما كانَ منْ زيدٍ إلا أنْ نزلَ منْ دابَّته وأخذَ بيدِ ابنِ عبَّاس وقبَّلها