فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 282

ولذلك يقالُ له: جعفر الطَّيَّار رضيَ الله عنه وأرضاه.

*- جاءَ رجلٌ فتكلَّم على عليٍّ رضيَ الله عنه بين يدي معاوية، فزجرَه معاويةُ

استغربَ الرَّجلُ!!

أنتَ يا معاويةُ كانَ بينك وبين عليّ قتالٌ في صِفِّين والآن بينكما خصومة، و تزجرُني عندما أتكلَّم!! المفروض تفرح إذا سببتُ عليًّا أو تكلَّمتُ عليه.

زجرَه معاويةُ ولم يسمحْ له أنْ يتكلَّم على عليّ.

حتى إنَّ رجلًا كانَ حاضرًا في المجلسِ سافرَ إلى عليّ رضيَ الله عنه وذكرَ له هذه القِصَّةَ

قالَ: رأيتُ أمرًا عَجَبًا

فقالَ له عليّ: وماذا رأيتَ؟!

قالَ: تكلَّم فيك رجلٌ عند معاوية، فزجرَه معاويةُ، فأنكرتُ ذلك.

ما توقَّعتُه يعني

فقالَ له عليّ: أوَ ما علمتَ لمَ صنعَ معاويةُ ذلك؟

قالَ: لا.

قالَ: لأجلِ المنافيَّة.

والمنافية: هي الصِّلَةُ التي تربطُ معاويةَ بعليّ بنِ أبي طالب، إذْ إنَّ عليًّا ومعاويةَ منْ بني عبدِ مناف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت