*- ويقولُ عن عمرَ خاصَّة: لله بلاءُ فلانٍ، لقد قوَّم الأَوَدَ، و داوى العمد، و أقامِ السُّنة، و خلَّف الفِتنة، و ذهبَ نقيَّ الثَّوبِ، قليلَ العيشِ، أصابَ خيرَها و سبقَ شرَّها، أدَّى إلى الله طاعتَه واتَّقاه بحقِّه.
هذا كلامٌ يقولُه عليٌّ عن عمرَ رضيَ الله عنهما.
*- و أمَّا الحسنُ بنُ عليّ فكانَ منْ ضِمْنِ المجموعةِ التي دخلتْ مع عثمانَ في الدَّارِ تُدافعُ عنه رضيَ الله عنه وأرضاه، وما رجعَ حتى أمرَه عثمانُ أنْ يرجعَ إلى بيتهِ، هو و عبد الله بن عمر و عبد الله بن الزبير وزيد بن ثابت وغيرهم، وأبو هريرةَ، كانوا مع عثمانَ بالدَّارِ يُدافعون عنه رضيَ الله عنه خوفًا من أولئك الخوارج أنْ يدخلوا عليه ويقتلوه.
*- وقالَ جعفر الصَّادق، جعفر بنُ محمَّد بنِ عليّ بنِ الحسين بنِ
عليّ بنِ أبي طالب، قالَ: كانَ أصحابُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم اثني عشر ألفًا، ثمانية آلاف منَ المدينة (أي منَ المهاجرين والأنصار) ، وألفان منْ مَكَّةَ، وألفان منَ الطُّلقاء، لم يُرَ فيهم قدريّ ولا مُرجئ ولا حروريّ ولا معتزليّ ولا صاحب رأي، كانوا يبكون اللَّيلَ والنَّهارَ.
هكذا يصفُ جعفر الصَّادق أصحابَ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأين الذي يكذبُ على جعفر وعلى أبيه الباقر فيقولُ: ارتدَّ أصحابُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلا ثلاثة!!!