أين ذاك منْ هذا؟؟؟!!
وهو يعدُّ اثني عشر ألفًا منْ أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ويصفُهم بهذا الوصفِ.
وأمَّا ما وقعَ منْ خلافٍ بين أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وآلِ بيتهِ فهذا كذبٌ و زورٌ، إذْ لم يخالف الصَّحابةُ آلَ البيتِ لأنهم آلُ البيتِ وإنما هي أمورٌ عاديَّة جدًا تحصلُ في البيتِ الواحدِ.
فإنْ ذكروا فَدَكَ وقالوا إنَّ أبا بكر حرمَ فاطمةَ منْ فَدَك نقولُ إنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم هو الذي أخبرَ بذلك، وجاءَ بعد أبي بكر عمر ثم عثمان ثم عليّ ثم الحسن، ولم يُعطِ أحدٌ منهم فدك لا لفاطمة ولا لأولادها .. أبدًا لم يحصل شيءٌ منْ ذلك.
فلم تكنِ القضيَّةُ بين الصَّحابةِ و آلِ البيتِ، أبدًا
وأمَّا إذا ذكروا الجملَ وصِفِّين ففي الجمل مع عليّ جماعةٌ منَ الصَّحابةِ وكذا في صِفِّين كانَ مع عليّ جماعةٌ منَ الصَّحابةِ، فليستِ القضيَّةُ قضيَّةَ آلَ بيتٍ و صحابةٍ.
وأمَّا ما يدَّعونه منَ الكذبِ والبهتانِ منْ أنَّ بني أميَّة كانوا يحقدون على بني هاشم أو بني عبد شمس كانوا عداوة لبني هاشم فهذا منَ الكذبِ والزُّور والبهتان، إذْ إنَّ الأمرَ لم يكنْ كذلك.
فكما أنه كانَ منْ بني هاشم مَنْ تابعَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وآمنَ به في أوَّل الدَّعوة كعبيدة بن الحارث وعليّ بن أبي طالب وجعفر بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطّلب؛ فكذلك كانَ منْ بني عبدِ شمس مَنْ