تابعَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في أوَّل الدَّعوة كعثمان بنِ عثمان وسعيد بن العاص.
وإنْ كانَ قد كفرَ بالنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم منْ بني عبدِ شمس ك شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة فقد كفرَ بالنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم و عاداه منْ بني هاشم كأبي لهب و عقيل بن أبي طالب.
فلم تكنِ القضيَّةُ بين بني هاشم و بني عبدِ شمس أبدًا وإنما كانتِ القضيَّةُ قضيَّةَ كُفْرٍ وإيمانٍ، بغضِّ النَّظر عن الأنساب، ما كانَ النَّظر في الأنساب وإنما كانَ النَّظرُ في الدَّعوةِ إلى الله تباركَ وتعالى.
*- سألَ رجلٌ شَريكَ بنَ عبد الله بنِ أبي نمر - وكانَ يُوصفُ بأنه شيعيٌّ - فقالَ هذا الرَّجلُ لشَريك: أيُّهما أفضلُ أبو بكر أم عليّ؟
فقالَ شَريك: أبو بكر أفضلُ منْ عليّ.
فقالَ الرَّجلُ: تقولُ هذا وأنتَ شيعيٌّ؟!
كيف تقولُ هذا الكلام؟!
الشِّيعةُ لا يمكنُ أنْ يقولوا هذا الكلامَ؟؟!!
قالَ: تقولُ هذا وأنتَ شيعيٌّ؟؟!!
قالَ: نعم، إنما الشِّيعيُّ مَنْ قالَ مثلَ هذا.
يقولُ شريك: والله لقد رَقِيَ عليٌّ رضيَ الله عنه هذه الأعواد (يعني المنبر في الكوفة، منبر عليّ في الكوفة) ، والله لقد رَقِيَ عليٌّ هذه الأعواد فقال: إنَّ خيرَ هذه الأمَّة بعد نبيِّها أبو بكر.