فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 282

تابعَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في أوَّل الدَّعوة كعثمان بنِ عثمان وسعيد بن العاص.

وإنْ كانَ قد كفرَ بالنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم منْ بني عبدِ شمس ك شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة فقد كفرَ بالنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم و عاداه منْ بني هاشم كأبي لهب و عقيل بن أبي طالب.

فلم تكنِ القضيَّةُ بين بني هاشم و بني عبدِ شمس أبدًا وإنما كانتِ القضيَّةُ قضيَّةَ كُفْرٍ وإيمانٍ، بغضِّ النَّظر عن الأنساب، ما كانَ النَّظر في الأنساب وإنما كانَ النَّظرُ في الدَّعوةِ إلى الله تباركَ وتعالى.

*- سألَ رجلٌ شَريكَ بنَ عبد الله بنِ أبي نمر - وكانَ يُوصفُ بأنه شيعيٌّ - فقالَ هذا الرَّجلُ لشَريك: أيُّهما أفضلُ أبو بكر أم عليّ؟

فقالَ شَريك: أبو بكر أفضلُ منْ عليّ.

فقالَ الرَّجلُ: تقولُ هذا وأنتَ شيعيٌّ؟!

كيف تقولُ هذا الكلام؟!

الشِّيعةُ لا يمكنُ أنْ يقولوا هذا الكلامَ؟؟!!

قالَ: تقولُ هذا وأنتَ شيعيٌّ؟؟!!

قالَ: نعم، إنما الشِّيعيُّ مَنْ قالَ مثلَ هذا.

يقولُ شريك: والله لقد رَقِيَ عليٌّ رضيَ الله عنه هذه الأعواد (يعني المنبر في الكوفة، منبر عليّ في الكوفة) ، والله لقد رَقِيَ عليٌّ هذه الأعواد فقال: إنَّ خيرَ هذه الأمَّة بعد نبيِّها أبو بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت