فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 282

عليٌّ يقولُ هذا.

ثم قالَ له شَريك: ثم عمر.

ثم رَدَّ عليه: أفكنَّا نردُّ قولَه؟! أكنَّا نُكذِّبه؟!

والله ما كانَ كذَّابًا.

عليٌّ ما كانَ كذَّابًا عندما قالَ: إنَّ أبا بكر وعمرَ أفضلُ منه رضيَ الله عنهم أجمعين.

*- وقالَ سالمُ بنُ أبي حفصةَ لجعفر الصَّادق: ألا تسبُّ أبا بكر؟

فقالَ جعفر: يا سالم، أبو بكر جَدِّي، أيسبُّ الرَّجلُ جَدَّه؟؟!!

أيسبُّ الرَّجلُ جَدَّه؟؟!!

أيسبُّ الرَّجلُ جَدَّه؟؟!!

والله الذي لا إله إلا هو الآن هؤلاء القوم الذين يسبُّون أبا بكر إنما يسبُّون جَدَّ جعفر الصَّادق.

أيسبُّ الرَّجلُ جَدَّه؟؟!!

*- وكانَ جعفرُ الصَّادق يقولُ: وَلَدَني أبو بكر مرَّتين.

أي إنَّ أبا بكر جَدِّي منْ طريقين، وذلك أنَّ أمَّ جعفر هي أمّ فروة فاطمة بنت القاسم بنِ محمد بنِ أبي بكر الصِّدِّيق، أمُّه وجدَّته هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق.

أيسبُّ الرَّجلُ جَدَّه؟؟!!

أيليقُ للرَّجلِ أنْ يسبَّ جَدَّه؟؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت