*- بقيتْ زينبُ بنتُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، تزوَّجها أبو العاص بنُ الرَّبيع، وكذلك أبو العاص هذا منْ أصحابِ النبيِّ صلواتُ ربي وسلامُه عليه.
فدلَّت هذه المصاهراتُ على أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يحبُّ هؤلاء النَّاس، وإلا لو لم يكنْ يحبُّهم ما زوَّجهم بناته، ولا ألقى بأيديهنَّ إلى التَّهلكةِ.
وذلك أنَّ الإنسانَ مسؤولٌ عن بناتهِ، يُحاسبُه الله تباركَ و تعالى عن كلِّ مَنْ كانتْ تحتَ ولايتهِ سواء كانتْ بنتًا أو أختًا، بل حتى أمًّا، وهو مسؤولٌ عنها في تزويجها، فيجبُ عليه أنْ يختارَ لها الأصلحَ، وهكذا فعلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حين تزوَّج وحين زوَّج صلواتُ ربي وسلامُه عليه.
هذا بالنِّسبةِ للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بذاتهِ.
*- الآن نتكلَّم عن بني هاشم بشكلٍ عام الذين يُدَّعَى أنَّ أصحابَ النبيِّ كانوا يعادونهم فنرى هل هذه الدَّعوى دعوى المعاداةِ صحيحة أوكاذبة؟؟
*- نجدُ هنا مثلًا هذه المصاهرات التي تمَّت بين آلِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وآلِ الصِّدِّيقِ خصوصًا.
*- لو ترون هنا نجدُ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم تزوَّج عائشةَ وهي منْ آلِ الصِّدِّيقِ، فهذا أوَّلُ الخيرِ.