فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 282

فهذه المزاوجاتُ إنْ دلَّت على شيءٍ فإنما تدلُّ على العلاقةِ الطَّيِّبةِ بين هذين البيتين الكريمين وحبّ مُصَاهَرَةِ كلِّ بيتٍ للآخر.

هذا بالنسبة لأبي بكر الصِّدِّيق وأسرتهِ.

طبعًا قلنا رأس هذه المصاهرات هي مصاهرةُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لعائشةَ من أبي بكر الصِّدِّيق.

*- نأتي لعمرَ بنِ الخطَّاب رضيَ الله عنه وأرضاه.

كذلك هذا البيت الكريم بيت عمر بن الخطاب أيضًا صاهرَ آلَ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

فنجدُ شخصًا اسمُه زيد بن عمر بن الخطاب .. زيد بن عمر بن الخطاب.

هذا زيد كانَ يقولُ كلمةً وهي:"أنا ابنُ الخليفتين"

كانَ زيدٌ هذا ابن عمر يقولُ:"أنا ابنُ الخليفتين"يفتخر أمامَ النَّاسِ، يقولُ:"أنا ابنُ الخليفتين"

مَنْ هما الخليفتان؟؟؟

الخليفة الأوَّل: أبوه الذي هو عمر بن الخطاب رضيَ الله عنه

الخليفة الثاني: هو جدُّه عليّ بن أبي طالب رضيَ الله عنه، لأنَّ عمرَ تزوَّج أمَّ كلثوم بنت عليّ وبنت فاطمة رضيَ الله عنهم.

يعني عليّ رُزِقَ منْ فاطمةَ أربعة أولاد (زينب، وأم كلثوم، والحسن، والحسين)

*- أمّ كلثوم بنت علي وبنت فاطمة تزوَّجها عمرُ بنُ الخطاب وأنجبتْ له زيدًا

وكانَ زيدٌ هذا يقولُ:"أنا ابنُ الخليفتين"يفتخرُ على النَّاسِ في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت