فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 282

فلو كانَ عمرُ كما يقولون مُبْغِضًا لعليّ وعليّ كانَ مُبْغِضًا لعمرَ؛ وكما يدَّعون كَذِبًا و زُوْرًا أنَّ عمرَ كَسَرَ ضِلْعَ الزَّهراءِ وأسقطَ جنينَها فهل يُقْدِمُ عليٌّ وفاطمةُ على تزويجِ عمرَ أمّ كلثوم؟

صحيح فاطمة قد تُوُفِّيَتْ؛ لأنها تُوُفِّيَتْ في عهدِ أبي بكر، و زواجُ عمر لأمِّ كلثوم في خلافتهِ هو، ولكن القصدَ أنَّ عمرَ عندما يتزوَّج أمَّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب هل يُعقل أنْ يكونُ قتلَ أخاها وكسرَ ضِلْعَ أمِّها وتسبَّب في وفاتها؟؟؟!!!

هذا كلُّه كذبٌ و زُوْرٌ .. كذبٌ و زُوْرٌ، وإنما الأمرُ كما كانَ يقولُ زيدٌ:"أنا ابن الخليفتين"ابن عمر وجَدِّي عليّ بن أبي طالب رضيَ الله عنهم أجمعين.

*- بعد أبي بكر وعمر يأتينا عثمانُ بنُ عفَّان رضيَ الله عنه

ونرى ما هي العلاقة التي كانت بين هذين البيتين، بيتِ عثمان و بيتِ بني هاشم.

أوَّلًا: عثمان بنُ عفان لو نرى اسمه الآن .. كما ترون الآن .. عثمان هو ابنُ عفَّان بن أبي العاص بن أُمَيَّة بن عبد شمس، وهذا عليّ بن أبي ... طالب بن عبد المطلب بن هاشم.

وهنا نجدُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو محمَّد بن عبد الله أيضًا بن عبد المطَّلب بن هاشم، يعني في درجة عليّ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ابن عمِّه عليّ.

فالنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذًا ابنُ عبد الله بنِ عبد المطَّلب بنِ هاشم وعثمان هو ابنُ عفَّان بنِ أبي العاص بنِ أُمَيَّة بنِ عبدِ شمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت