1 -المفسِّر المدلول عليه بقريْنةٍ حِسِّيَّةٍ:
هو ما كان مستغنًى عنه؛ لحضور مدلوله في الحسِّ، وقد مثّل عليه ابن مالك بقوله تعالى: {قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي .... } [يوسف:26] .
وفي الضمير (هي) قولان:
أحدهما: ما ذهب إليه ابن مالك، وهو أنَّ هذا الضمير عائدٌ على محذوفٍ مستغنًى عنه بحضور معناه في الحسِّ [1] .
أي: هو عائدٌ على (زَلِيْخا) زوجةِ العزيز، وقد حُذِف المفسِّرُ لحضور مدلوله حسًّا؛ وذلك لأنَّ (يوسف) -عليه السلام- لم يصرِّح باسمها؛ لأنَّها كانتْ حاضرةً معه في ذلك المجلس، فأغْنى ذلك عن التصريح باسمها [2] .
(1) - ينظر: شرح التسهيل 1/ 153
(2) -ينظر: همع الهوامع 1/ 219.