الصفحة 9 من 265

ج- المصادر التي تعدد محققوها، بتعدد أجزائها اكتفيت بذكر أسماء محققي الأجزاء التي أحلت عليها مع تدوين بقية البيانات في جريدة المظان.

أمَّا الشواهد، فكان أكثرها من القرآن الكريم؛ لأنَّه المقصود بهذا البحث، وهناك أبيات من الشعر، وشيءٌ من أقوال العرب وأمثالها وبعض الأحاديث النبويَّةِ الشَّريفةِ، وقد قمت بتخريجها على النحو الآتي:

1 -نسختُ الآيات القرآنية من مصحف المدينة المنورة للنشر الحاسوبي.

2 -خُرَّجتُ الشواهدَ الشعرية أولًا على دواوين الشعراء المتاحة- ذلك إن كان الشاهد منسوبًا إلى شاعر له ديوان مطبوع -، ثم جاء التخريج على كتب النحو واللغة والأدب والمجموعات الشعرية، وقد رُتِّبت بحسب تسلسل سنوات الوَفَيَات.

3 -خُرَّجتُ القراءاتِ القرآنيةَ على كتب القراءات أولًا، ثم على كتب التفسير، وقد التُزِمَ ترتيبها على حسب التسلسل الزمني لسنوات الوَفَيَات.

4 -خُرَّجتُ الأحاديث النبويّةَ الشَّريفةَ على كتب السنن التي وردت فيها هذه الأحاديث.

5 -خُرَّجتُ كلامَ العرب وأمثالها على كتب اللغةِ وكتاب (مجمع الأمثالِ للميداني) .

وإنْ كان لأحدٍ فضلٌ - بعد الله سبحانه- على هذهِ الرسالةِ، حتَّى صارت إلى الحال التّي هي عليها، فهو لأستاذي الجليل الدكتور/ عبد الله صالح عمر بابعير، الذي كان لتوجيهاتهِ السِّديدةِ ورعايته الدَّائمةِ طوال مدَّةِ إعداد الرسالةِ فضلٌ كبير، ما كان لي غنًى عنه، وما كان لرسالتي أنْ تُنجزَ لولاه، فجزاه الله عنِّي خيرَ الجزاءِ.

إنَّ هذا العمل الذي أقدمه اليوم هو حصيلة جهدٍ جهيدٍ يعلم اللهُ وحدَهُ مداه وغايته، ولا يمكن بحالٍ أن أدَّعيَ له الكمال والبراءة من النقص والعيب، فالكمال للهِ وحدَه، والبراءة من النقص والعيب لذاتِه تعالى، ولكتابه العزيز، فهذا هو جهد المُقِلِّ، وهذه هي حدود الاستطاعة. فإنْ كان التوفيق من نصيبي، فهذا فضلٌ من الله أحمده عليه الحمد كلَّه، وأشكره عليه الوقتَ كلَّه، وإنْ كانتِ الأخرى، فالحمد للهِ أيضًا، ولا حولَ ولا قوةَ إلاَّ باللهِ، وحسبي أنني حاولتُ واجتهدتُ، آمِلًا ألاَّ أُحْرَمَ أجرَ المجتهدِ المخطئ إنْ لم أَفُزْ بأَجْري المجتهدِ المُصيب، والله أسالُ أن يكون هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت