الصفحة 146 من 158

إلخ 3 - حسن التعامل مع الشباب والاستماع لهمومهم ومشكلاتهم والسعي لمساعدتهم بالرأي والتوجيه، مما يجعل المربي قريبًا منهم يستشيرونه في مشكلاتهم وهمومهم. 4 - اجتناب التعامل الخاطئ مع المشكلات النفسية الذي يزيدها تعقيدًا، ومن أبرز ذلك التعامل القاسي والتأنيب لمن يصاب بالوسواس، وهي حالة تحدث في مواقف كثيرة، والبعد عن لوم المصاب بهذا المرض وكثرة تحديثه عن تلاعب الشيطان به.

5 -تهذيب الدوافع وإشباعها بالطرق المشروعة: تعرف الدوافع بتعريفات عدة، منها أنها:"حاجة ناقصة تتطلب الإشباع، ويظل الفرد متوترًا حتى تشبع هذه الحاجة بدرجة معينة .." (40) . ويقسم بعض علماء النفس الدوافع إلى ثلاثة أقسام: الأول: الدوافع العضوية، وتشمل حاجات الجسد كالنوم والطعام والشراب. الثاني: الدوافع الدنيوية وتشمل الحاجات المادية والنفسية غير المباشرة كالتملك والانتماء والاستطلاع. الثالث: الدوافع الأخروية مثل العبادة والحاجة الإيمانية (41) .

ومما ينبغي مراعاته هنا تلافي الاصطدام بالدوافع العضوية، ومن صور ذلك:

1 -عدم حرمانه من النوم حين يحتاج إليه، وترك مطالبته بأداء واجبات وأعمال مادام يعاني من الرغبة في النوم، ولقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة النافلة حين يكون المرء مدافعًا للنوم، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين الساريتين فقال:"ما هذا الحبل؟"قالوا: هذا حبل لزينب، فإذا فترت تعلقت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا، حلُّوه ليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعد" (42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت