الصفحة 14 من 22

ويخلص جستس إلى أن محاولة البحث عن علاقة اللغة بحياة متكلميها من السهل أن يوقعنا في الخطأ، وقد اعتمد المؤلف في إبراز هذه العلاقة على الافتراض الستوكي على وجه الخصوص.

الفصل السابع: دلالة التضاد

حظيت خصيصة التضاد في اللغة العربية باهتمام كبير منذ العلماء المسلمين القدماء حتى الدارسين الغربيين المعاصرين، كما اختلفت وجهات نظرهم بشأن هذه الظاهرة. لقد عرض المؤلف لوجهات النظر تلك، وقدم مجموعة من الأمثلة للظاهرة المدروسة، وخلص إلى أن هذا النوع من الكلمات لم يعد مستعملا لأسباب شرحها بتفصيل. ثم حاول بعد ذلك اطراح أكبر عدد ممكن من الأمثلة المزعومة للتضاد.

وقف عرض المؤلف أيضا لأنواع من التضاد في اللغة العربية، ومنها: التضاد المعجمي، والتركيب التضادي السطحي، والتناقض (التفكير المزدوج) ، وعن بعض المقتضيات عن الشكل في المعجم, كما أدرج تحت كل صنف مجموعة من القضايا التي وقف عليها بالتحليل والمناقشة المستفيضة والعميقة.

الفصل الثامن: أسماء النوع

يناقش المؤلف في هذا الفصل صيغة"فعلة"التي تؤدي معنى الطريقة التي ينفذ بها الفعل في اللغة العربية. وقد أورد المصطلحات الإنجليزية المرادفة لهذا المصطلح استنادا إلى ترجمة رايت وهنري فليش، ثم ناقش تلك الطروحات نقاشا مستفيضا من خلال أمثلة أخذها من كتب طه حسين ومن ألف ليلة وليلة ...

"ويبدو واضحا أن أسماء النوع على وزن فعلة لم تعد تستعمل بشكل مطرد أو قوي في العربية النموذجية المعاصرة". (ص 356)

وللاطلاع على غزارة أسماء النوع التي رويت في العربية تفحص ثلاثة مواضع اختارها عشوائيا من معجم إدوارد لين. كما ناقش الكيفية التي تتعامل بها الإنجليزية واللغات الغربية منها مع هذه الفصيلة الدلالية نفسها صرفيا. (ص 359) ، ودحض الافتراض الستوكي في حالة أسماء النوع في العربية استنادا إلى مجموعة من الأسباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت