الصفحة 10 من 93

البارحة في صلاتي لفلان لما بلغي عنه كيت وكيت , ليرفع نفسه ويضعه عند من يعتقده. أو يقول: فلان بليد الذهن قليل الفهم وقصده مدح نفسه وإثبات معرفته وأنه أفضل منه

ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة فيجمع بين أمرين قبيحين: الغيبة، والحسد. وإذا أثنى على شخص أزال ذلك عنه بما استطاع من تنقصه في قالب دين وصلاح، أوفي قالب حسد وفجور وقدح، ليسقط ذلك عنه.

ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تمسخر ولعب ليضحك غيره باستهزائه ومحاكاته واستصغار المستهزأ به.

ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب، فيقول تعجبت من فلان كيف لايفعل كيت وكيت؟ ومن فلان كيف وقع منه كيت وكيت , وكيف فعل كيت وكيت فيخرج اسمه في معرض تعجبه.

ومنهم من يخرج الاغتمام , فيقول مسكين فلان، غمني ما جرى له وما تم له فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف , وقلبه منطو على تشفي به ولو قدر لزاد على ما به ولربما يذكره عنه أعدائه ليتشفى به. هذا وغيره من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت