"إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت".
وإذا علمت فُشُوَّ ظاهرة التصنيف الغلابة ,وإن إطفاءها واجب , فاعلم أن المحترفين لها سلكوا لتنفيذها طرقا منها:
* أنك ترى الجراح القصاب , كلما مر على ملأ من الدعاة اختار منهم (( ذبيحا ) )فرماه بقذيفة من هذه الألقاب المرة, تمرق من فمه مروق السهم من الرمية, ثم يرميه في الطريق, ويقول: أميطوا الأذى عن الطريق, فإن ذلك من شعب الأيمان؟؟؟
* وترى دأبه التربص, والترصد: عين للترقب وأذن للتجسس, كل هذا للتحريش, وإشعال نار الفتن بالصالحين وغيرهم.
* وترى هذا (( الرمز البغيض ) )مهموما بمحاضرة الدعاة بسلسلة طويل ذرعها, رديء متنها, تجر أثقالا من الألقاب المنفرة, والتهم الفاجرة ,ليسلكهم في قطار أهل الأهواء، وضلال أهل القبلة, وجعلهم وقود بلبلة , وحطب اضطراب وبالجملة فهذا (( القطيع ) )هم أسوأ (( غزاة الأعراض