بالأمراض )) والعض بالباطل في غوارب العباد , والتفكه بها , فهم مقربون بأصفاد: الغل , والبغضاء , والحسد , والغيبة , والنميمة , والكذب , والبهت , والإفك , والهمز , واللمز , جميعها في نفاذ واحد.
إنهم بحق: (( رمز الإرادة السيئة ) )يرتعون فيها بشهوة جامحة.
نعوذ بالله من حالهم , لا رعوا.
* فيا لله كم لهذه: (( الوظيفة الإبليسية ) )من آثار موجعة للجراح نفسه؛ إذ سلك غير سبيل المؤمنين. فهو لقىً, منبوذ , آثم , جان على نفسه , وخلقه , ودينه , أمته.
من كل أبواب سوء القول قد أخذ بنصيب , فهو يقاسم القاذف , ويقاسم: البهات , والقتات , والنمام , والمغتاب , ويتصدر الكذابين الوضاعين في أعز شيء يملكه المسلم: ... (( عقيدته وعرضه ) ).
قال الله تعالى:
{والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} [الأحزاب: 58] .