الصفحة 59 من 93

سجن، وإمام عزل وأهين، بل فيهم من جمعت له هذه كلها أو جلها، بما لبس في حقهم الملبسون، وأرجف المرجفون، وهم منها براء، والمرجفون في قرارة أنفسهم عليها شهداء.

وخذ أمثلة على هذا فيمن رمي بشناعة وهو منها برئ:

فرمي جماعة من فحول العلماء بالتشيع، وآخرون بالنصب، وآخرون بالتجهم، وغير ذلك، وهم من هذه النحل الفاسدة براء.

ومنهم - أجزل الله مثوبتهم - من حكي ما وقع له على سبيل ما من الله به عليه من لزوم السنة، ونصرتها، والدعوة إليها ورجاء مضاعفة الأجر بما يصنعه الأضداد البؤساء.

وفي حياة الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - وهو يعيش بين محنة الدنيا والدين، عبرة للمعتبرين.

وخذ على سبيل المثال: ابن العربي المالكي المتوفى سنة 543 هـ - رحمه الله تعالى - إذ يقول في فاتحة كتابه:

"عارضة الأحوذي":

(( فإن طائفة من الطلبة عرضوا علي رغبةً صادقة في صرف الهمة إلى شرح كتاب أبي عيسى الترمذي، فصادف مني تبعادًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت