عن أمثال ذي، وفي علم علام الغيوب أني أحرص الناس على أن تكون أوقاتي مستغرقةً في باب العلم، إلا أني منيت بحسدةٍ لايفتنون؟ ومبتدعة لا يفهمون، قد قعدوا مني مزجر الكلب يبصبصون، والله أعلم بما يتربصون:
(( قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون ) ) [التوبة: 52] .
بيد أن الامتناع عن التصريح بفوائد الملة، والتبرع بفوائد الرحلة لعدم المنصف، أو مخافة المتعسف، ليس من شأن العالمين، أو لم يسمعن قول رب العالمين لنبيه الكريم:
(( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قومًا ليسوا بها بكافرين ) ) [الأنعام: 89] . )) انتهى.
وحياة بطل الإصلاح الديني بالمشرق شيخ الإسلام ابن تيمية المتوفى سنة 728 هـ - رحمه الله تعالى - مثلٌ أعلى للعلماء العاملين، والدعاة المصلحين من أتباع خاتم الأنبياء والمرسلين - صلى الله عليه وسلم -
وهذا عصريه بالمغرب الإمام الشاطبي المتوفى سنة 79 هـ - رحمه الله تعالى - يحكي حاله لما قام بنصرة السنة،